البداية > مـكـنونـاتي > قف عند السطر الأخير ولا تقرأه ..

قف عند السطر الأخير ولا تقرأه ..

:

مضت ساعاتنا الاولى وتوالت خلفها ايامنا حتى اصبح للشهر عندنا ذات معنى  فنسابق بعضنا من يهنئ قلبه اولاً بحلول الاول من كل شهر للمقدار الثمين لهذا التاريخ
ولم اتدارك نفسي الا وأنا ممسكه بيده كم من الوقت كنا نمرح نحزن نلهو و نبكي وأوقاتٌ تَمسحُ دمعي , أنا التي اتظاهر بالقوة أمام البشر ع ان تنزل دمعةً من عيني
خوفاً من رؤيه عيونٌ تملؤها الشفقه .. كم غيرت من مفاهيمٍ لدي بل أقصد قد غيرت أبجديه حياتي وتركتني اتعلم هجائها بمفردي , تركتني أتربع ع عرش قلبك واصبح
امبراطوريه زماني فتمنيت المزيد المزيد حتى طمعت فيك فَخُسف بنا كعرش قارون  .. أتدري كم بقيت متمسكة لك بعهد وفائي وجعلتُك أمين سرٍ لمفتاح قلبي ..
أتعلم يا .. هذا .. ان الهواجس كانت تلعب في ذهني فينقبض قلبي وتزداد دقات قلبي فأتصل بك واسمع صوت ذاك اللعين يخبرني ان هاتفك مغلق اعاود الاتصال

بك وفجأه يأتيني صوتك متعباً _ وقعتُ في شجارٍ _ أصمت قليلاً

ثم اتابع سؤالي عليك بلهفةٍ …. , غير انها تكررت مراتٍ عديده , فأصبحت اشعر بك رغم بعدك عني وكأنك جزءٌ مني .. أليس هذه جديرة أن تستحق قليلاً من التضحية ..!
جعلتني اصدق بملمس يدك وخيالاتنا الواسعه عند حدود السحب فنظرت للأسفل أتراني مازلت أمشي ع الارض .. أَتذْكُر ذاك اليوم عندما اخبرتني بحاله قلبك
وعدم ارتياحه لي كم صُدِمت وكم صعقت بقسوة كلماتك تلك , كنت تحاول تهدئتي رغم اني لم اقل كلمة واحده ولكن كان
قلبي اراد ان يعبر الكثير ودمعي
وفى بذلك
فلم أكن اشعر بعيني من كثر ما تغتسل أخذتُ الوساده ( أتذكُرها ) نعم هي احتضنتها بقوه لأوهم لنفسي انك ليس انت , دفنتُ وجهي بها حتى شعرت بأن نَفَسِي
قارب بالانتهاء فأرفع راسي وأراك تأخذ هذه اللحظه فرصة لتوديعي , أحسستُ للحظاتٍ انك لم تَكُنْ تَكِنُّ لي أي شعور إطلاقاً..

حاولت فهمك مجدداً اعطيتك اعذاراً باليه ولِـمَ كُل هذا ..!  بإختصار لانك تعني لي اكثر مما تتصور ..

وبعد ليالٍ لمحاوله نوم متواصل واقناع نفسي بانك رحلت .. جئتني بقولك ( لم يكن ذلك غير لحظة غضب ) .. احاول تثبيتُ نفسي بما بقى واقفاً من جسدي
ذُهِلتُ لكلماتٍ لم اكن اعتقد انها في معاجمك , أأصبح حُبُنا لعبةً نرميه متى نشاء ونرده متى نريد .. أم هذه صيحةٌ جديده لم ادركها الا بعد فوات الآوان ..

أترضى هذا الشي لنفسك ..!  ولو اني أعلم جوابك ولكنه موجهاً إليك ..

هل تعلم سأطبق ما قالته مس تنغل للراوي ( محمد حسن علوان ) .. قف عند السطر الأخير دائما ولا تقرأه  .. فهو مسموم ..

  1. Allwan
    01/03/2009 عند 1:34 م | #1

    Τцļіρ
    لآ أدرى ما أكتب لكِ، ولكنك عدت بي لشئ وذكرتني به، ربما التشابه..

    تحياتي لكِ ,,, هذا ما أستطيع قوله :)

  2. 01/03/2009 عند 1:34 م | #2

    حين الغضب .. يفقد المرء عقله ..

    وأظنه يدخل في دائرة المجانين .. المرفوع عنهم القلم من فوق سبع سماوات !

  3. 04/03/2009 عند 12:03 م | #3

    الغضب ..لحظه يتراقص الشيطان فيها فوق رؤوسنـا ..

    ليتنـا فقط نكتم هذا الغضب :(

  4. 08/03/2009 عند 11:19 ص | #4

    مرحبا

    صدقتي نقف كما قلتي :

    قف عند السطر الأخير دائما ولا تقرأه .. فهو مسموم ..

    كوني بخير
    عبدالله

  5. 09/03/2009 عند 4:19 م | #5

    رغم احـلامنا الا اننا لا نضع تخيلاً لذلك السطر الاخير ..

    آآآه كمـ نغرق دون ان نعـلمـ .. !

  6. 11/03/2009 عند 6:10 ص | #6

    صباح الخيــر … عنوان التدوينة معبر جداً

    أنا سأسأل ماهو الشعور الذي أحسسته عندما قال لحظة غضب !!
    لا أصدق الرجال واعذارهم أبداً

  7. 07/04/2009 عند 9:08 م | #7

    قاسية و شعرت بها
    لكن أنا مع اخي آدم فيما قال
    كوني بخير

  1. No trackbacks yet.